الاثنين، 25 يناير 2010

حسنى مبارك هل تسمعنى
المكالمة الاولى

أولا : أحب أن أعرفك بنفسي ، أسمى سعيد فايز مصرى الجنسية فأنا من رعايا الدولة التى أنت رئيسها ، أعمال بمهنة المحاماة . وبالمناسبة أنا مسيحي الديانة – أعلم أنك تتعجب لذكرى ديانتي فأنت لم تسئل عنه لانك تعتبر نفسك رئاس كل المصريين كما تقول دائما ، ولكنى أذكر ديانتي لحكمه سوف تظهر بين كلامى وفى ثناية حديثي – وقبل البداء فى الحديث أعلم ضيق وقت فخامتك لذا سوف التزام بالرسائل المباشرة لعدم هدر الوقت .
ثانيا : أعلم أنى أخاطب رئيس الجمهورية لذلك سوف التزام الاداب العامة فى الحديث دون أن أصبح منافق
ثالثا : سيدي الرئيس أود أن أتحدث معاك اليوم بثلاثة صفات وهى كونى مصري ، كونى محاميا ، وايضا كمسيحي
كمصرح أتحدث :
أعلم يا سيادة الرئيس أنك كمصري مثلى تتمنى خيرا لهذه البلاد وتحلم أن تراها بين أول الدول ، ولكنى أذكر أن المطالب لا تنال بالتمني ، ففى مصر الان كما من الفساد لو سمح بتصديره لأغرق بلدان البحر المتوسط والاحمر ، وسأذكر فقط بعض الحوادث التي ألمتنا جميعا خلال الماضي القريب بل القريب جدا .
حادث العبارة ، وحوادث القطارات ، وحادث حريق مجلس الشورى ، مسرح بنى سويف ، احداث عين شمس ، بنى سويف ، فرشوط بهجورة ، والحادث المأساوي فى ليله عيد الميلاد بنجع حمادي . وغيرها الكثير الكثير جدا .
والمتهم الاول فيها هو الفساد وبجوره المحسوبية – أنا لا أحملك هذا الفساد المتفشي فى أركان الدولة فهو قديم مترعرع منذ ثورة يوليو على يد مجلس قيادة الثورة ومن وقتها وهو ينمو وينتشر كسرطان فى كل مؤسسات مصر –
لك أن تعلم ياسيادة الرئيس أن كل هذه الاحداث بسبب فساد النظام الاداري والقائمين علية والدليل ، بهجورة ، فرشوط ، عين شمس ، وثلاثة قرى فى بنى سويف لم يحاسب فيهم مجرم واحد رغم وجود أضرار مادية وأحيانا مصابين .
وأيضا فى حوادث القطارات وحريق مسرح بنى سويف ، ومجلس الشورى أين ذهبت أموال الصيانة الخاصة بهم؟ وكيف كان يتم صرفها ؟ .
والحادث الدمى فى نجع حمادى ، مجرم مثل الكمونى ومن معه مسجلين وتم إعتقاله جنائيا أكثر من مرة وحينما إفراج عنه كان السبب توصيه من أحدهم لانه عضو مجلس أو ذا صفة حساسة ، كيف يصل له السلاح وكل هذه الذخيرة ؟
يشهد لك الجميع يا سيادة الرئيس بالانجاز الهائل فى إعادة علاقات مصر الخارجية . ولكن أين الشأن الداخلي ، فكل ما تم وما رأينها بعينا هو مجرد مسكنات والدليل أنك توليت السلطة منذ عام 1981 وحتى الان لم تستطع أن تقضى على الفساد الأدرى ولا المحسوبية بل أن الوضع تتطور ليغلف كلاهما بغلاف الدين فى بعض الاحيان ، هذه الآفات التي طالما إبتلعت إي حراك نحو التنمية ، ولكن ليس التنمية وحسب بل أن المواطن المصري أصبح مجرد لعبة فى يد أجهزة الدولة المختلفة ، فتارة يقف المواطن أمام الموظف المرتشى ، وتارة يقف أمام الموظف الكسول حتى يضيع حقه أمام عينه لان الموظف لا يكلف نفسة ليعمل ، وتارة يتم تعذيبه على يد رجالات الشرطة من جلادين التعذيب وتارة وتارة وتارة ........ ألخ
فرجاء يا سيادة الرئيس ضع حلا لكل هذا و أضراب رؤس الفساد من من يتاجرون بالدين أو القانون أو مقدرات الناس حتى نستطيع تنفس الصاعدا ونشعر أننا من الممكن أن نتقدم .
بقلم سعيد فايز المحامى
saidfayaz@yahoo.com

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

تسلم ايدك يا استاذ سعيد
عقبال المكالمات الباقيه